ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

63

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

تتبدّل قال تعالى : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ( 1 ) و الجنّة مبنية كلّها ، و خلقها من نفائس معادنها من اللؤلؤ و المرجان و الجوهر و الدرّ و الياقوت و الذهب و الفضّة و الزمرّد و المسك و العنبر و الكافور و ما أشبه ذلك و إذا وقفت فى الأخبار على أنّ مراكب الجنّة من درّ و ياقوت و مرجان و حورها و ولدانها و جميع ما فيها ، فافهم من ذلك ما فهمت أنّ آدم خلق من تراب و من حماء مسنون و أنّك مخلوق من ماء مهين ، فهو تنبيه على الأصل . و كما كانت الأرض الجنّة ( 2 ) من حيث ما ذكرنا ( 3 ) فمنها أيضا ما ذكرنا كلّ معدن خسيس للنار مثل الكبريت و الحديد و الرصاص و النحاس و القير و القطران و كلّ نتن و قذر و قد عبّر الشارع فقال : سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ ( 4 ) وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ( 5 ) و صبّ فى أذنه ( 6 ) الآنك ، و يجعل لمن كان يسجد اتّقاء و رياء ، و هو المنافق ظهره طبقة النحاس ( 7 ) و قد نبهّ بوادى جهنّم بالبيت المقدس و بطن محسّر بالأرض ( 8 ) الملعونة و بالشجرة الغرقد . و قسّم هذه الأرض و فصّلها بين الجنّة و النار ، فللنار منها جزء و للجنّة منها جزء آخر ، ( 9 ) « ما بين قبرى و منبرى روضة من رياض الجنّة » ( 10 ) ، إلّا أنّها تتبدّل بالصفات . » ( 11 ) چون علّت غايى از وجود عالم انسان است كه در سلسلهء موجودات اوّل بالقصد و آخر بالإيجاد است . زيرا كه مخلوق على صورة اللّه است و مفطور على فطرة اللّه ، كما قال تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللّهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ( 12 ) ، بنا بر آن ، حضرت امام اهل عرفان - عليه صلوات اللّه الرحمن - بعد از بيان ابداع و تكوين سماوات و ارضين مى فرمايد :

--> ( 1 ) ابراهيم : 48 . ( 2 ) عقلة المستوفز : للجنّة ( 3 ) همان : ما ذكرناه . ( 4 ) ابراهيم : 50 ( 5 ) الحجّ : 21 . ( 6 ) عقلة المستوفز : اذنيه ( 7 ) همان : نحاس . ( 8 ) همان : و بالأرض ( 9 ) همان : و أخبر ( 10 ) بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 192 ( 11 ) عقلة المستوفز ، ص 73 ( 12 ) الروم : 30